كشف المؤتمر الأوروبي الأول لأورام الرئة في جنيف** عن أبحاث جديدة في مجال تشخيص وعلاج سرطان** الرئة في وقت مبكر والوقاية من احتمالات ظهور أورام أخرى بعد العلاج. ودشن هذا المؤتمر الذي انعقد في الفترة ما بين 24 و27 أبريل/نيسان الجاري قاعدة للبيانات لتبادل المعلومات حول آخر تطورات أبحاث وعلاج هذا الداء الخبيث. _ثلاث جينات_وأوضح باحثون إيطاليون في ورقة علمية أمام المؤتمر، أن التحاليل **الجينية يمكن أن تساعد في التعرف على المرضى الذين يواجهون **مخاطر انتكاسة كبيرة بعد جراحة إزالة الأورام السرطانية من الرئة. وقال رئيس مجموعة البحث البروفيسور غيدو ناتولي من إيطاليا **"إن تتبع بصمة ثلاث جينات بعينها يمكن أن تساعد المتخصصين** في أورام الرئة على اختيار أفضل علاج بعد الجراحة، لضمان **عدم انتشار الخلايا السرطانية مرة أخرى". _تقوية المناعة_في المقابل ناقش المؤتمر -الذي يعتبر أول ثمرة تعاون بين الجمعية **الأوروبية الطبية لعلم الأورام والرابطة الدولية لدراسة سرطان الرئة-** بحثا حول تأثير العلاج باستخدام الجينات المضادة للخلايا السرطانية. وقال البروفيسور يوهان فاننشتينكيست من بلجيكا "إن نتائج هذه** الطريقة تعفي المريض من التعرض لأي آثار جانبية تصيبه عند استخدم **العلاج الكيميائي بعد عملية إزالة الأورام السرطانية من الرئة". وتعتمد هذه الطريقة على حقن المريض خلال فترة معينة بجرعات محددة** من مادة MAGE-A3 ASCI التي يؤكد فاننشتينكيست أنها تعمل على** تقوية جهاز المناعة داخل خلايا الرئة. _قاعدة بيانات_وخلال هذا المؤتمر دشن العلماء المشاركون قاعدة بيانات مفتوحة** على شبكة الإنترنت تشمل معلومات حول نتائج وخطوات **علاج 12244 مريضا، سيتعرف المتخصصون عبرها على تطور نوعيات **محددة من العلاج، وكيفية استجابة المريض لها وتحت أي ظرف. وطبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين **بسرطان الرئة يصل سنويا إلى 1.3 مليون إنسان 90% منهم من المدخنين. وتمثل نسبة الوفيات بسبب سرطان الرئة نحو 12.5% من حالات** الوفاة سنويا في العالم أي ما يعادل 11 مليون نسمة