أيها الاخوة والاخوات
اليلة أولى اليالى العشرة الوسطى من رمضان
ما اسرع انصرام الأيام الفاضلة
وها نحن نستقبل الثلث الاوسط من هذا الشهر الكريم
وهذا الثلث هو وقت فتور كثير من الناس عن العبادة
من قراءة للقرآن وصلاة للتراويح وصدقة وغيرها
لأن المشاهد ان عند دخول رمضان يقبل الناس على العبادة
بحماس فما ان ينتهي الثلث الاول الا وقد اصاب الناس الفتوور
ولا يستقضون من خمولهم وفتورهم الا عند دخول الثلث الاخير
( العشر الاواخر) من الشهر
وبذلك نفوت على انفسنا أيام هي من فرص عمرنا التي لا تعوض
فعلينا ان نحاسب انفسنا على تقصيرنا فيما مضى وكذلك نستثمر ما بقي من ايام فوالله ما اسرع انقضائها وذهابها فنندم ولكن حين لا ينفع الندم.
اسأل الله تعالى ان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وان يتجاوز عن تقصيرنا
وصلى الله على نبينا محمد
م
ن
ق
و
و
ل