أحبك
اكتبها على اوراق الزهر وارسمها على امواج البحر
والحنها بألحان الطير كي تخرج من قلبي ولن تظهر
ألوانها بألوان السماء و بلون الاشجار الخضراء
وبلون الدموع الحمراء لكي تريها لكنك
متجاهلة لهذه الاشياء
اكتبها من بين الاسماء
أخرجها من بين اشعار الرثاء
لها نفس المعنى بين العامة والامراء
فيكيف لك يا فاتنتي ألا تناجيني البقاء
قديمة منذ الازل,قوية لتهدم اكبر جبل
لايعترف صاحبها بمعنى الكلل
فتبيني كيف سرقت من عيني الامل
عار علينا فيه الكبر, فالالحان موزعة بين الناي والوتر
فلماذا لا نترك امرنا للقدر ونمضي في سفر وسمر
لا داع للخوف من اخرى والالحاح
فقد اسرت نفسي في قلبي والقيت المفتاح
فاحضنيني لعينيك وابعديني عن الجراح
لانني في بعدك رماد برياح
روحر وقلبي فداك فمتى تسمعيني اهواك
قوليها لانزل للارض من بين الافلاك
واحظى بهذه الجميلة وادفنك يا جسد وانساك
في قولها لا حاجة للتأني في واقعها لا حاجة للتمني
اذا وقعت في قلبك لاحاجة لحارس فاطمئني
فما بالك تحجبين سحرك عني .
نحن في عصر من الفتن والمنن
فأخرجي من هذا الكفن واحزمي قلبي والحقائب
فقد فاتنا اقطار لكنني اعددت للسفن.
نترك الناس سكارى تمسك انفاسهم نفرا وانفارا
تجعل كل من في الكون حيارى فأرجوك الا تدعيني اطيل الانتظار.