كتبها على قصيدة حبه رغبة جانحة،كان يحكيها قبلة دافئة على صقيع الشتاء كان يريدها حضن يلملم متاهات برده،،
قال إني العاشق الصب فما وجدت من عشقه إلاثورةً بهائميةتتمثل في تملك جسد أنثى،،
أضاع الحب خطواته حين كان خطيئةً تمارس فيها الرذيلة،سقطا في الوجد وخدعها باسم الحب ، فتمايلا وترنحا،، شربا من كؤوس الهوى وكان الشياطن ثالثهما،،
وهنا كانت الرغبة،،،،،
استفاقت على إضاعة الشرف فرحل الذئب منتشياً بتحقيق مأربه،، استعطفته بأن يوفي بعهد الحب فقال وهو يحتقرها أنت ساقطة،، بكت وانهارت فلازمها الخزي والعار بحمل بذور الرذيلة، أما هو فكان رجلا يقترن بأخرى،،