مصافحة أولى للقصةالقصيرة،،،،،،
صرخات تتقد وتجري وتفرح وتلعب بين احظان الطفوله،ابتسامات ترسم الوجد لعبث طفل في حنان امه،عبق ورياحين وشذا ورد في ربيعه،
بدأت رحلة تعليم طفل ينتابه الخوف من كل شيئ،مُدت له جسور ود ومحبه من كل المعلمين ممن هم حوله لتكون له متنفسا في صمته ووحدته ،قدموا له كل الحلويات ليدخل مجتمعهم الجديد ولازالت تنتابه الرهبه في من حو له.
مـــضـــت الأيـــــام....
تتابعت الدروس لتعانق ابتسامته الاولى وهج الحروف،اندمج في مجتمعه الجديد وصار كل من حوله يحرضه على المشاغبه وكان له معلم لايُكمل وصف طيبة قلبه ابلغ حروف،وذات يوم اعطاه المعلم (طبشوره)ليكتب حروف الهجاء على الصبوره،وحينما انتهى عاد إلى مكانه وهو لازال يحتفظ بالطبشوره.ثم كسرها إلى أجزاء وتجرأ ورمى معلمه بجزء منها،لم يبادله المعلم إلا الأبتسامه فزادت جرأت التلميذ ليرميه بالثانيه والثالثه والرابعه ،لم يحرك المعلم ساكنا بأستثناء تلك الأبتسامه التي كان يحمل فيها سرا وسحرا.ولم يستطع التلميذ أن يخفي أعجابه بمعلمه رغم كل ما يفعله
وفــــي هـــــذا الــــيـــــوم،،،،،،،،
انتهى الفصل الدراسي الأول ليكرم التلميذ المشاغب كأول المتفوقين،بدأت هتافات الفرح والتصفيق فعم السرور أرجاء قلبه،وفي لحظه جامحه تذكر معلمه الحنون وفظله فوزع نظراته يمنة ويسرى فلم يراه .ثم جعل كفيه على أذنيه لا يريد أن يسمع أي تبريكات. شق صفوف الحظور وهو يجري نحو مكتب معلمه فلم يجده،فزداد قلقه ،ثم اتجه إلى فصله ليجد معلمه هناك وكأنه كان ينتظره فاقترب التلميذ من معلمه ببطأ وهو يحمل بين يديه شهادة التفوق ليقدمها له وهو يقول في نفسه لا أريد أن اسمع (مبروك) من أحد قبلك .فأذا به يصفع تلميذه لتنكسر قمة فرحه وحلم كان يحمله ليطأطأ رأسه وتقطر الدمع من عينيه على شهادته بحزن بدل أن كانت دموع فرح يتمناها ممن احبه .ثم حمل المعلم بيده طبشورة اخرى وقال احتفظ بها للفصل الدراسي الثاني........
ثم تسائل ::
هل ستقول لي (مبروك) فلا زلت انتظرها منك؟؟؟