أجادل فيك نفسي، على مرفأ من عذاباتي،
وصوت الناي من همسي،
كزنبقة بهذا الطود يا عمري
كأغصاني التي ذبلت بشطآن الهوى ثكلى
كنوح الفقد في قسماته الكبرى
كهذا الفجر ما أقساه إذ يغدق
حنين الشوق في مقلي،
أترحــــــــــــــــمني بدمع ماله آخر سوى موتي وإرسائي على كفني؟!