كما النسيم يفتتح الصباح
وكل طير يغرد بانشراح
وكما أوسمة الشمس
تسند أنفاس النبات
وبين أحضان الماء الزلال
وبالقرب من خرير الغدير
يتنفس القلب ،
فينبض الحب لأحيا
ملتمسا ،،،،،،
كأسا من الغرام شفاف
اجمع فيه من بعد ليلي
ترانيم أشواقي
إذ تكون،،،
قطرات من ندى العشق مع الفجر
توسدت خدود الورود
الـــــــــــــــتي…….
نبتت في مزهرية خيالي
ليمتلئ كأسي….
منتظرا عودة المساء
وها هو يعود
ببرده الشفيف
فأقف أمام مرآة المشاعر
شرود فكر وأرق
لأقبع بكوخ الحب والنغم
وعلى طاولة الوحدة
قلمي يتراقص مع لوح الزمن
يغرس فيه همسة حب مع كل نبضة
ومن حولي شموع
تضيئ لعيني سواد الليالي
وتسقي بالإلهام غراسي
ليفوح شذا بالقلب من بساتين الأمل
ثــــــــــــــم،،،،،
أسكر من كأس غرامي …!!
فيصدح الحرف ينادي..... !!!
من أنتِ؟ كيف أنتِ؟ أين أنتِ؟
فيصفع الواقع جنون خيالي...!!!
ويقول.....لم يبقى إلا.....
أن تذوقي ياعاشقة كأس غرامي،،،،،،