السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترددت كثيرا قبل ان اطرح هذه المشكله هنا وكان اكثر ما جعلني اكثر التردد هو خوفي من عدم وجود الردود ...
الا انني الآن ازعم واتمنى ان اجد منكم ما يكون مفتاحا لمشكلتي ،
المشكله التي ساطرحها بين ايديكم جعلتني في حيرة من امري
وخاصة انها في عملي وانتم تعرفون ان الانسان ان لم تكن بيئة عمله خالية من المنغصات فلن يعطي المأمول منه وهذابالفعل ما سيحدث معي
ما رايكم ان ادخلكم في صلب المشكلة قبل ان تجدون في انفسكم الملل مما اكتب سافعل :
كعادتي علاقتي مع من اعرفه جيده جدا ولله الحمد ودائما اسعى لكي تكون افضل ، وما حدث ان احد زملاء العمل ممن كنت ادعوه صديق بل ان ما كان بيننا اكبر من ان تؤثر فيه خلافات ومشاكل الحياة ، كنت ازعم هكذا ..
الا انني نسيت ان الاناء ان لم يكن صالحا فلن تستفيد من الشرب منه
وهذا ما اكتشفته قبل شهر تقريبا حيث تغير علي هذا الصديق تغيرا كبيرا فاصبح لا يكلمني وان كلمته رد بتعالي ومن غير نفس كما يقولون هذا ان وجدت منه اجابه ...
قلت لعله يمر بفترة صعبه من مشاكل ونحوه ولم اتردد في ان اسأل عن احواله وهل كل اموره على ما يرام وكان الرد الناشف / نعم
قلت الحمد لله فما الذي غير خالد علينا
قال وهل تعرف خالد حتى تحكم بانه تغير ؟
صدمت من هذا الرد وبقيت مكاني مندهشا بعد ان خرج من الغرفة ودخل احد الاصدقاء ولاحظ ما انا به فاخبرته- بعد ان سألني - ما كان ، فقال لا عجب فخالد بعد ان عرف انه سينقل قريبا من هذه المدرسه تغيرت معاملته مع الجميع ليس فقط معك ، قلت ربما يتغير مع الجميع ولكن معي انا كيف يكون ذلك ،
قال انت وخالد كانت عشرتكم طويله ولم تعرفه جيدا هذا غريب ؟!
قلت كيف ؟
قال بالعربي : خالد راعي مصالح .. يعني له مصلحه عندك فانت في عينه ما له فانت اصغر من ان يكلمك .
ثم قال : هذي الاشكال كثرت الايام هذي انس اللي كان بينكم وانسى انك عرفته
طبعا لا اخفيكم ان هذا الكلام كنت اسمع صداه يتردد داخلي وانا بين مصدق ومكذب الا انني لم اقطع الآمل فقررت زيارته ببيته ..
ولكن كانت الصدمه خرج ابنه وقال انه نائم ، قلت من متى خالد ينام الوقت هذا ، وبعدين حتى وان كان نايم صحه ، فدخل وعاد وهو يقول نايم ، مجرد ترديد لما سمعه
صليت بالمسجد وانتظرته حتى صلى ما فاته ثم جلست بجانبه وقلت له ما الذي يجعلك تفعل ما تفعله
قال هذا انا ولم اتغير عجبك اهلا وسهلا ما عجبك الله معك ، قلت لن يعجبني ،،،
طبعا بقي على وضعه والجميع يشكي منه كل من بالمدرسة وهم يرددون ليته نقل وهو كما كان ...
اكملت ذلك الاسبوع والاسبوع الذي يليه ثم الاسبوع التالي كنت في عمل خارج المدرسة والاسبوع الرابع هو هذا الذي تصرمت ايامه وكنت في فترة نقاهه ...
وبلا شك خلال تلك الفتره وهو لم يتغير على حديث اصدقائي هناك ..
الا انه حصل تطورات في هذا الاسبوع فقد صدرت حركة نقل المعلمين وكانت الكارثة على خالد لم يصدر اسمه في الحركه حيث ان المدينة التي كان يريدها اصبح ترتيبه عليها بعيدا بسبب اضافه معلمي كليات المعلمين مع الجامعيين ...
يا للهول هكذا صدم هو بدوره
وفي اليوم التالي كان الاتصال منه على هاتفي الجوال تعجبت بعد هذا الانقطاع وما كان منه لعل الامر خيرا
فاجبت واذا به يكلمني كأن شيئا لم يكن وعاد على ما كنت اعرفه ..
عندما عرفت انه يتصل فقط ليسأل عن اخباري ، كررت عليه سؤالي القديم المتجدد بذهني دائما فاجاب انه كان متضايقا وينتظر الحركة فقط قلت وكيف تكون ردة فعلك معي هكذا ونحن لا يخفي احدنا عن الآخر امرا ، قال ابليس .. الشيطان ...
هذه قصتي
ولا اخفيكم انني اشعر بتغير من الداخل
فكيف سيكون تصرفي معه بعد كل هذا
سؤال سالته نفسي كثيرا وكانت الاجابة متفاوته
وها انا قررت استشارتكم وكلي امل في ان اجد ما يوصلني لبر الامان
مع شكري قبل ان اجد منكم ذلك