عند أول حرف من حروف معيتها معك وجدت شيئا مريبا يتحدث عنه الوصف.
تمقته ذاتها المبنية على سواحل التواضع والغرور.
هكذا تعودت على سكنى القصر ورأت أوامرك شيء لا ينكره الخدم . يبجلونك لترتقي إلى مقام السيادة والإمارة.
بسكونها اللا مبالي كانت تنظر من بعد لغرورك ،تحمل جريدة المساء وتحتسي من فنجان قهوتها البكر.
تراك على مكتبك الرائع تدون شيئا من ملامح حروفك العاشقة ، تقتلها الغيرة مرارا من ملهمتك ولكنها أبت إلا أن تكون صمتا.
تعجبها نظارتك الشفافة العسلية اللامعة حينما تسقط على الورقة معلنة رحلة اختتامك معانقة الكلمة.
تضع الجريدة وتبوح بتنهيدة أشبه ما تكون علامة تنبيه لمقامك الكريم بوجود أنثى تحبك .
تنظر لها وكأنك لم تفعل شيء تستغرب من تصرفاتها الحمقى تقف عند زاويتك من جديد لتواصل رحلة الكلمة في نصك،بينما تقودها أسئلتها الجنونية للشك في مشاعرك .
يسفر الصبح وهي تترقب قراءة نصوصك المفعمة بالحب تستوقفها كلماتك لتخفيها عنك في محاولة لإثبات السيطرة على قلبك.
هاأنت تبدو خائفا ً من ضياع جهد البارحة المضني تسألها بغضب عن أوراقك المقدسة .فتبتسم ـ هي ـ بغباء مصطنع أن لا أعلم.
تعاود تكرار أسئلتك عن نبض حروفك . بينما تقسم هي ـ كذبا ـ أنها لا تعرف.
تبتسم ابتسامتك الساخرة لتغريها بالبوح عن مكان وجودها لكنها تظل صامدة .
وفي محاولة عبثيه لتبرير القسم تنهض لتبحث عن أوراقك .
ها هي تجدها لتقدمها لك على كرسي السيادة. تنظر لأوراقك نظرة غير مبالية .
تضعها على طا ولتك المصقولة، تتكئ على كرسيك لتبحر في تفكيرك محاولا حل طلاسم غيرة تلك الأنثى.
يعاودك الاتزان، فتخبرها برغبتك بحرق الأوراق إكراما لقلب الملهمة الغيور .
حين ذاك تبتسم هي لأنها كانت حديث قلبك في أمسيتك.
وكأنها قصة تحكي هموم زوجة لزوجها المغرم بالكتابه اذ يتخذ ملهمة غيرهاوهي من تقدم له فنجان القهوه وكأنها من تعينه على اذية نفسها بالغيرة.......
بعد كل هذا
حين ذاك تبتسم هي لأنها كانت حديث قلبك في أمسيتك.
وكأنها قصة تحكي هموم زوجة لزوجها المغرم بالكتابه اذ يتخذ ملهمة غيرهاوهي من تقدم له فنجان القهوه وكأنها من تعينه على اذية نفسها بالغيرة.......
بعد كل هذا
حين ذاك تبتسم هي لأنها كانت حديث قلبك في أمسيتك.
بالفعل قرأت قوة في هذا النص بشكل غير مسبوق
دمتِِ على النسج المبدع
شكرا لك أخي الطيف،،و تحفيزك هنا غير مسبوق فلقد سعدت به،،لاعدمناك.