
ثأر فريق ميلان لخسارته في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 وتمكن من هزيمة ليفربول الإنجليزي في نهائي 2007 بثنائية قابلها هدف شرف رفع إثرها كأس دوري أبطال أوروبا عالياً للمرة السابعة في تاريخه, بعد المباراة النهائية التي جرت بين الفريقين في العاصمة اليونانية أثينا مساء الأربعاء.

افتتح إنزاغي التسجيل في الدقيقة 45 من الشوط الأول وأضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني قبل نهاية المباراة بثماني دقائق, ثم قلص الهولندي ديرك كيوت النتيجة في الدقيقة 89.
انطلقت المباراة بأداء قوي وسريع من الفريقين بعكس توقعات المراقبين فكان اللعب مفتوحاً, دارت فيه الكرة كثيراً في أرجاء الملعب وبإيقاع عالي, لكن في الوقت نفسه شابه الكثير من العصبية والرزح الواضح تحت ضغط المباراة خصوصاً من جانب الفريق الإيطالي الذي وقع في المحظور مرات وتحديداً من جهة ظهيره الأيسر التشيكي يانكولوفسكي.

وقبل أن تلفظ الدقائق الخمس والأربعين الأولى أنفاسها حصل كاكا على ضربة حرة غير مباشرة من حوالي 22 متراً إثر خطأ من ألونسو, انبرى لها اندريا بيرلو بقوة كبيرة فارتطمت بإنزاغي عن غير قصد وتحول مسارها بعكس اتجاه الحارس راينا الذي اكتفى بمتابعة شباكه تهتز وسط فرحة جنونية على دكة بدلاء الروسونيري.

دخل الفريق الإنجليزي الشوط الثاني بقوة كبيرة فحاصر رجال انشيلوتي في منطقتهم وسط تراجع واضح وتكتيك دفاعي لا لبس فيه انتهجه الفريق الإيطالي معتمداً على المرتدات وسرعة ومهارة كاكا في خطف هدف ثان.


وواصل لاعبو الليفر محاولاتهم في خلخلة دفاعات منافسهم في ظل صعوبات جمة ففعلوا كل شيء إلا التسجيل, من استحواذ وتناقل للكرات وتوزيع الهجوم على عدة محاور, وأمام هذا الواقع جرت الرياح بعكس ما اشتهى لاعبو بينيتز, حين مرر كاكا أمامية بينية ممتازة انفرد إثرها إنزاغي ضارباً التسلل فأسقط الحارس راينا وسجل الهدف الثاني الشخصي له ولفريقه مقصراً الطريق نحو الكأس.
وفي الدقيقة 89 ومن تسلل واضح تغاضى عنه الحكم الالماني سجل الهولندي هاري كيوت هدف الريدر الوحيد للتقلص النتيجه إلى 2-1, إلا أن الوقت مضى كالبرق على الجماهير الإنجليزية, وثقيلاً على نظيرتها الإيطالية التي انفجرت بعد صافرة أعلنتهم ملوك الكرة الجدد في أوروبا.
وهكذا هم دائما الزعماء يضفرون بالذهب ويتركون لغيرهم التصاريح خخخخخخخخخخخخخ